أغاريد الحروف
هلت بشائر طيور المحـ.ــبه ترفرف نشوة بقدومك

وتعانقت حروف القوافي ترحيب بعطرك °•.

.•° بكل المحـ.ــبه والموده نحييك لتشريفك لنا

ونرحـ.ــب بك اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه

يسعدنا تسجيلك معنا

وليد جبريل

أغاريد الحروف

ما أجمل أن تبتسم حين يظن الآخرون أنك سوف تبكي.
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
عانقت جدران منتدانا اختبر معلوماتك عطر قدومك وتزيّنت مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب ومشاعر الأخوة والإخلاص كفوفنا ممدودة لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا إن شاء الله ثمراً صالحاً ونتشـارك كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا البعض في كل المجالات أتمنى لك قضاء وقت ممتع معنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 فاتحي مواضيع
الصابره الطيبه
 
عابر سبيل
 
دروب الطاعه
 
المهاجر الى الله
 
عبير الإيمان
 
أبو البراء
 
نور القرآن
 
tyor algana
 
sara
 
إبن فلسطين
 
المواضيع الأخيرة
» مشاهد حول مستقبل الإسلام
الجمعة مايو 22, 2015 11:40 pm من طرف عابر سبيل

» صة رجل ثرى اخد ابنه لبلده فقيره ليعلمه الحكمه من الفقراء"
الجمعة مايو 22, 2015 11:24 pm من طرف عابر سبيل

» بث حي من المسجد الحرام
الجمعة مايو 22, 2015 2:42 am من طرف عابر سبيل

» رجل ليس لديه يدين ويصطاد 7 آلاف سمكة
الخميس مايو 21, 2015 2:00 am من طرف عابر سبيل

» للراغبين في التوبة...أقوى مقطع على اليوتوب
الثلاثاء مايو 19, 2015 9:21 am من طرف عابر سبيل

» الحياة الزوجيه
الثلاثاء مايو 19, 2015 9:09 am من طرف عابر سبيل

» أكل الحرام يفسد القلب ويمنع الإجابة
الثلاثاء مايو 19, 2015 12:18 am من طرف عابر سبيل

» إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة
الإثنين مايو 18, 2015 11:49 pm من طرف عابر سبيل

» هل تعلم ماذا يفعل القران
الأربعاء مايو 13, 2015 7:02 am من طرف عابر سبيل

» أتذكر يا صديقي
الثلاثاء مايو 05, 2015 11:58 am من طرف عابر سبيل

» علامات الساعة التي تحققت والتي لم تتحقق
الإثنين مايو 04, 2015 9:02 am من طرف عابر سبيل

» 600 سوال وجواب
الأحد مايو 03, 2015 11:09 am من طرف عابر سبيل

» 5000 سوال وجواب
الأحد مايو 03, 2015 10:05 am من طرف عابر سبيل

» رسالة مهاجر سوري لأمه قبل غرقه: أنا آسف يا أمي.. ولاتحزني
السبت أبريل 25, 2015 10:36 pm من طرف عابر سبيل

» ما معنى كلمه سمع الله لمن حمده
الجمعة أبريل 24, 2015 10:22 pm من طرف عابر سبيل

المواضيع الأكثر شعبية
((2500سؤال وجواب ))
كلمات معبرة تلامس واقع الحياة
الف سؤال وجواب
كلمات فيها العبره
قواعد دين النصارى وما هو حقيقة الدين المسيحى
تلخيص رواية الخيميائي
من السهل جداً .. جرح مشاعر الآخرين ..
أتذكر يا صديقي
قصه سيدنا موسى عليه السلام كليم الله
ماهو الماء الملكي ؟؟؟؟؟
المواضيع الأكثر نشاطاً
التاريخ الإسلامي
أتذكر يا صديقي
لعبه ادخل السجن ومين يطلعك
الأربعون النووية
شعور حزين جدا
السجود وتفريغ الشحنات الكهربية من جسم الإنسان
يا تارك القرآن
ليس الغريب
اختار رقم و أقرأ نصيحتك
الام ماتت والقصيده سلمها الدكتور للولد وهو يستلم الجثة!!!!!
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عابر سبيل - 1023
 
الصابره الطيبه - 475
 
أبو البراء - 367
 
المهاجر الى الله - 276
 
دروب الطاعه - 269
 
نور الطبيعة - 265
 
نور القرآن - 192
 
إبن فلسطين - 183
 
tyor algana - 147
 
بوآبة الأقصى - 139
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

شاطر | 
 

 بلى ياربّ قدْ آنَ!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو البراء
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

عدد المساهمات : 367
نقاط : 516
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: بلى ياربّ قدْ آنَ!   الجمعة أكتوبر 21, 2011 6:15 am


وجبَ قلبُه ، وتصاعدَ نفسُه ، واحتمى جسمُه، وتجافى جنبُه...وسهدتْ عينُه...!

فطفقَ يطوفُ حولَ سريرِه!!ويحومُ في غرفتِه!! مستثقلا دقائقَ الليلِ وساعاتِه ...!!!

كأنّ الليلَ قدْ غرسَ قواعدَه في قلبِه ، وأقامَ قصرَه على صدرِه ! فلنْ يتقدمَ ولن يتأخرَ!

فوقفَ فجأةً وسطَ دارِه! وحدَّ نظرةً شاردةً إلى النافذةِ وأخذَ يقولُ لنفسِه بضعفٍ وحزنٍ:

كمْ عذبتْ قلبي بصدّها !

كمْ قرحتْ أجفاني بتمنعِها !

كمْ فتتْ كبدي بهجرانِها !

أخيرًا ابتسمتْ! وقالتْ موعدُنا الليلةَ إذا مالَ ميزانُها، وقرتْ العيونُ،واطمأنتِ الجنوبُ..!!
أخيرًا ضربتْ لي موعدًا وتهيأتْ..!!

فازدادَ خفقانُ قلبِه ووجيبُه! حتى أوشكَ أن ينخلعُ!فما احتملتْه رجلاه،

فوقعَ على حاشيةِ سريرِه، وشخصَ ببصرِه إلى ضوءِ المصباحِ المرتعدِ وقالَ:

تبا لكَ أيها الحبّ! قد هددتَ جسمي، وثقبتَ قلبي، وكدرتني بنومي، ونغصتني بطعامي، وشرقتني بمائي !

تبا لكَ أيها الحبّ! قدْ جعلتني مدلّه العقلِ، حائرَ الفكرِ،يستصغرني نابهُ الصبيانِ! ويتنقصني صغيرُ الناسِ!

فتنهدَ..!! وامتلأ وجهه دما من الهمِ، والقلقِ، والحزنِ، والأرقِ، فنفثَ نفثةَ مصدورٍ ، أطفأتِ المصباحَ، وجللتِ الغرفةَ بالسوادِ..!!

فاعتدلَ وتململَ واضطربَ،حتى جفَّ ريقُه فشرقتْ عينيه بالدموعِ! وقالَ:

ما كنتُ أعلمُ أنّ نظرةً تلصقُ شغفَها

بأحشائي ! وأنّ كلمةً تخيطُ عشقَها بجوفي!

إنّ في صدري منها لأحرّ من الجمرِ !

آآآآآه..!

حبُّها وطلبها ، يتضاعفُ ولا يضعفُ !!

ثمّ قامَ على طولِه..!! وقالَ بوجلٍ :ولكنْ من قال أنّها من طلابِ الوصلِ،التي تريدُ كمالَ الأماني ومنتهى الأراجي؟!

ربما يكونُ وعدُها هذا وعيدًا وكمينا دنيئا!!

ربما تريدُ إذاعةَ أمري، وفضيحتي ، لتفوزَ بالعفةِ والشرفِ، والدرجةِ السريةِ عندَ الناسِ..!!

فأُرْعشَ وانتشرَ في أضلاعِه الخوفُ!!
وصرخَ: لا ...لا...لا..!!!
أنا لمْ أخنها بالغيبِ !
أنا أحبُّها بكلِّ أجزاءِ قلبي !!
وكنتُ وفيا لها أحجبُ نفسي عن غيرِها !!
أتخونني بعدَ كلِّ هذا الإخلاصِ !!!

فشهقَ شهقةً وسقطَ! وجعلَ يبكي...ويبكي ويبكي... حتى ارتوى ما تحتَه!!

فلما انساحتْ فضةُ القمرِ إلى بطنِ دارِه انتبهَ..!!
وتنفسَ الصعداءَ..!!فقصدَ الماءَ ، وغسلَ وجهه، ثم بدلَ أثوابَه، وتطيبَ وتبخرَ، وسرى يؤمُ دارَها، ويقصدُ بيتَها، وأجفانُه شرقةٌ، وصدرُه ملتهبٌ ،وأحشاؤه متقدةٌ!

وكلما دنا تضاعفَ شوقُه وألمه!

يقربُ الشوقُ دارا وهي نازحةٌ =من عالجَ الشوقَ لم يستبعدِ الدارَ!

ثم فترتْ همتُه..! فقدْ اخترقَ الوجلُ حجابَ قلبُه..!! وتمتمَ بكلماتٍ :

وإنْ أوجسَ أحدٌ منّا خيفةً...!! ، أو وقعَ بصرُ الشُّرطِ علينا..!!

إنِ استيقظَ سيدُها..!! ، أو أحدُ جيرانِها..!!

إنْ ارتابَ مخلوقٌ من دخولي...!! أو تنبه أهلُّ الحي لمجيئي..!!

إنْ صرختْ..!! أو استغاثتْ..!!

فأخذته الهواجسُ واسودّ وجهه وصاحَ :

لا ...لا...لا..!!!

هي ليستْ خائنةً غادرةً..!!

هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!!هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!!

هي...فجثا...هي...!! وبكى... وبكى... وبكي...!!!

ثم جاهدَ نفسَه! وزجرَ وساوسَه التي أسقمته وأذلته!

فأخذَ في سيرِه حتى وصلَ بعد أُمّةٍ، وأخذَ يلاحظُ ويراقبُ منزلَها، فخفقَ قلبُه وعاودتُه همومُه وأسقامُه وأشواقُه، وكفَّ عينيه عن البكاءِ..! وتفاءَل باللقاءِ.. وبنعيمِ النفسِ، وبقرةِ العينِ حتى سكنتْ روحه وقالَ:

أأعتلي حائطَها وأتسورُ جدارَها ؟!

أم أعالجُ البابَ وألجه؟!

كم أنا مأفونٌ لم أُدر الرأي في الدخولِ! ولم أوصها بتركِ البابِ مفتوحًا..!!

ثم عزمَ واستجمعَ أمرَه، على التسورِ والتسلقِ ثم التدلي من خلالِ نافذتِها..!!

فتشبثَ بالحائطِ، وأخذ بالتسورِ، حتى أطلّ على غرفتِها...!! فلما وقعَ بصرُه عليها، تحادرتْ دموعُه فبللتْ ثيابَه..!! فأخذَ حصاةً بيدِه المرتعشةِ، ورجمَ النافذةَ ، فما هي إلا دقائقٌ حتى رأى ضوءَ المصباحِ يعمُ أجوازَ الغرفةِ، وعَرفَ الطيبِ يُفغمُ خياشيمَه!

فرجفتْ أطرافُه، واختلتْ! وكادَ أن يسقطَ على هامتِه...!!
وبينا هو كذلك ! إذْ سمعَ صوتا خافتا..!! لم يتبينهُ في صدرِ الأمرِ، لكنْ علمَ أنّه تلاوةٌ نديةٌ لقائمٍ يصلي، في هذا الليلِ البهيمِ، فلمْ يحفلْ ولمْ يصغِ، لأنّه اعتادَ السماعَ في الليالي التي يخرجُ فيها للسرقةِ أو لقطعِ الطريقِ...!!

فلما همّ بالتدلي من نافذةِ الغرفةِ..!! تبينَ في أذنه تلاوةُ هذا القارئ، فأصغى فإذا فيها :

_ ....غيرِ المغضوبِ عليهم ولا الضالينَ

آمين...

قالَ : هذهِ سورةُ الفاتحة!!

_ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (الحديد / 12)

_ ...للهِ هذا الصوتُ ما أجملَه !!!

فأخذهُ جمالُ الصوتِ، وحسنُ الترتيلِ، فاستمعَ بكلِّ حواسِه،حتى وصلَ القارئ ُ إلى قولِه تعالى:

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (الحديد / 16)

فاهتزتْ نفسُه..!! وكأنّ هذا الخطابَ وجهَ إليه..!! ودخلتْ هذهِ الآياتُ الكريماتُ حجابَ قلبِه و غلافَ تفكيرِه.!! وملأتْ نفسَه وجوانحَه...!! فكأنّه تنبَه من سِنةٍ...!!

فألقى الشيطانُ في قلبِه :

_ لا تكنْ مأفونًا ذا أذنٍ سميعةٍ..! فالعشيقةُ قدْ تهيأتْ وتجملتْ..!! ولم يبقَ إلا شفًى... فتلتقيانِ وتنسيانِ... الأنكادَ والأكدارَ...!!

هيّا ...هيا ...انظرْ إلى غرفتِها إنّها مضاءةٌ ... إنّها في الداخلِ...!!

فنظرَ...!! فتذكرَ حبّه لها وشغفَه بها، وأنّه قدْ أفنى وقتَه وصحتَه، من أجلِ أن يحظى بهذهِ اللُّبثةِ..!! وبهذهِ الساعةِ...!!

_ هيّا... هيا... اللهُ توابٌ رحيمٌ...هذهِ المرةُ فقط...ولنْ يضيركَ شيءٌ...اعلمْ أنّ زهدكَ لن يفيدَك وأنتَ صاحبُ لغوٍ وعبثٍ وخرافةٍ!!ولن تنقلبَ بسببِه من عاصٍ إلى عابدٍ..!!
إنّ الذي ستجنيه هو الفواتُ والضياعُ...!!!

فنازعته أهواؤه واختلّ توازنه وخالجته الحيرةُ وأتعبَ قلبه الترددُ فاُنْتُهِبَ منه الصبرُ فصرخَ:

_ بلى ياربُّ...! بلى ياربّ...! بلى ياربّ...!

فنزلَ متنقصا نفسَه الحيوانية! محتقرا عقلَه الشهواني..!!

فأرخى عينيه بالبكاءِ وقالَ: واااه على أيامٍ غافلاتٍ!! لم تزدني شهوتي إلا عطشًا وولعا...!! فكنتُ كمن أراد إخمادَ النارِ بالهشيمِ...!!

فتصعدَه الأمرُ وشقّ عليه، فسارعَ إلى البيتِ وهو يرددُ:

بلى ياربّ قدْ آنَ!
بلى ياربّ قدْ آنَ!
بلى ياربّ قدْ آنَ!

فتابَ واغتسلَ، واستقبلَ القبلةَ، وأخذَ يناجي ربّه، فانساحتْ نفسُه ، وسكنتْ بلابلُها !
ولما سجدَ شعرَ بجبلٍ كانَ على ظهرِه فبُسّ بسًا! كأنّه غُسلَ بالماءِ والثلجِ!

شعرَ بالأمانِ والراحةِ!وبالفرحِ والغبطةِ!

أحسّ بالشموخِ والعزةِ! وبالمجدِ والأنفةِ!

سجدَ فذاق النعيمَ واللذّةَ! وفرغَ قلبَه من القلقِ والكآبةِ ،وامتلأ بحبّ اللهِ ـ عزّ وجلّ..!! وحبّ رسولِه ـ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ـ وتعظيمهما...!!

سجدَ..!!
فقالَ عنه التاريخُ : الإمامُ شيخُ الإسلامِ الثقةُ المأمونُ الثبتُ الحجةُ الصدوقُ الزاهدُ العابدُ الصالحُ!

عدّه ابنُ تيميةَ منْ أئمةِ السلفِ ومنْ أكابرِ المشايخِ !

قالَ إبراهيم بن الأشعث : ما رأيتُ أحدا كان اللهُ في صدره أعظمَ من (الفضيلِ) !

وقالَ سفيان بن عيينه : ما رأيتُ أحدا أخوفَ من (الفضيل) وابنه علي!

وقالَ إسحاق بن إبراهيم الطبري: ما رأيتُ أحداً أخوف على نفسه، ولا أرجى للناسِ من (الفضيل). كانت قراءتُه حزينةً، شهيَّةً، بطيئة، مترسِّلة!

وقالَ ابنُ المبارك: ما بقى على ظهرِ الأرضِ عندي أفضل من (الفضيلِ)!

وقال الذهبي : الإمامُ القدوةُ الثبتُ شيخُ الإسلامِ (أبو علي)!

ـ*******
ولا تنسونا من صالح دعائكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عابر سبيل
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1023
نقاط : 1641
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 22/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: بلى ياربّ قدْ آنَ!   السبت نوفمبر 26, 2011 12:39 am

السلام عليكم

ابو البراء

قصة رائعه ومؤثره بارك الله فيكم

انتظر مزيدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bwabtalaksa.mam9.com
 
بلى ياربّ قدْ آنَ!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أغاريد الحروف :: منتدى ألقصة وألرواية-
انتقل الى: